
قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أمس السبت إن بلادها تريد تغيير الحكومة في إيران، لكنها لم تذكر ما إذا كانت ستدعم أي هجوم عسكري أمريكي على إيران.
ونقلت رويترز عن أناند قولها لصحيفة غلوب اند ميل في مقابلة أجريت معها في ألمانيا حيث تحضر مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن «لن نفتح علاقات دبلوماسية مع إيران ما لم يحدث تغيير في النظام. انتهى».
ومما يذكر أن علاقات كندا بإيران سيئة للغاية، إذ قطعت علاقاتها الدبلوماسية معها في 2012.
وأعلنت أناند أمس فرض مزيد من العقوبات على سبعة أشخاص على صلة بالحكومة الإيرانية، وقالت إن تركيز كندا في المنطقة ينصب على قمع حقوق الإنسان.
وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز إن الجيش الأمريكي يتأهب لاحتمال تنفيذ عمليات مستمرة لأسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، وذلك في ما قد يتفاقم إلى صراع أكثر خطورة بكثير مما شهده البلدان في السابق.
ورحب ترامب أول أمس “الجمعة” بالتغيير الحكومي المحتمل في إيران في وقت ترسل فيه وزارة الدفاع (البنتاغون) حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.

