
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعتزم إجراء محادثات مع إيران رغم إرسال الولايات المتحدة سفنا حربية إلى الشرق الأوسط وقول وزير الدفاع بيت هيغسيث إن الجيش متأهب لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس.
وذكرت رويترز أن ترامب في حديثه للصحفيين، لم يذكر تفاصيل عن طبيعة أو موعد المحادثات، ولم يوضح من سيقود المفاوضات من جانب واشنطن.
وقال ترامب عندما سئل عن احتمال إجراء محادثات مع طهران «نعم، أنا أعتزم ذلك. لدينا الكثير من السفن الكبيرة والقوية جدا المتجهة إلى إيران حاليا، وسيكون من الرائع ألا نضطر إلى استخدامها».
ويقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب يدرس خياراته، لكنه لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة لإيران. وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عقب حملة قمع دموية شنتها السلطات الإيرانية على احتجاجات عمت أرجاء البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وهدد ترامب مرارا بالتدخل إذا استمرت إيران في قتل المتظاهرين. إلا أن الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية المتردية والقمع السياسي تراجعت حدتها.
وتوعد ترامب أيضا بالتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الغارات الجوية التي شنتها القوات الصهيونية والأمريكية في شهر حزيران الماضي على منشآت نووية رئيسية.
ومع وجود قوة عسكرية أمريكية كبيرة متمركزة في المنطقة، طلب ترامب من هيغسيث خلال اجتماع للحكومة أمس “الخميس” التعليق على الوضع في إيران.
فقال هيغسيث «ينبغي ألا يسعوا إلى امتلاك قدرات نووية. سنكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي شيء يريده الرئيس من وزارة الحرب»، في إشارة إلى الاسم غير الرسمي الذي أطلقته إدارة ترامب على وزارة الدفاع.

