
شركة «شل» البريطانية طلبت الانسحاب من حقل العمر النفطي (سانا)
أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، اليوم، أن شركة «شل» البريطانية طلبت الانسحاب من حقل العمر النفطي في ديرز الزور بعد سيطرة دمشق عليه، كاشفاً أن شركات أميركية ستعود للاستثمار في حقول الغاز السورية.
وقال قبلاوي، في مؤتمر صحافي من الحقل، إنه «كان مشروعاً مشتركاً بين الشركة السورية للبترول وشركة شل»، غير أن شركة النفط العملاقة المدرجة في لندن علّقت جميع أنشطتها في سورية، بما في ذلك أنشطة التنقيب والإنتاج، في كانون الأول 2011.
ولفت قبلاوي إلى أن الحقل كان ينتج 50 ألف برميل يومياً، لكن قوات سورية الديمقراطية استخدمت طرقاً بدائية أسفرت عن إنتاج خمسة آلاف برميل فقط، مبيناً أن الحقل يحتاج إلى إصلاحات وتحديث ليكون قابلاً للتشغيل.
وأضاف قبلاوي أن حقول النفط في سورية تحقق إنتاجاً تراكمياً يقل عن 100 ألف برميل يومياً، هبوطاً من 400 ألف برميل قبل اندلاع الحرب.
وأوضح قبلاوي أن سورية لا تزال تتفاوض مع «شل» بشأن بنود تسوية مالية تهدف إلى حصول الشركات الحكومية على الملكية الكاملة للحقل في غضون فترة قصيرة للغاية، دون تحديد إطار زمني.
وأشار قبلاوي إلى أن شركة «كونوكو فيليبس» ستعود للاستثمار في حقول الغاز السورية، بعد أن وقّعت الشركة السورية للبترول مذكرة تفاهم معها في تشرين الثاني الفائت، لتطوير حقول الغاز الحالية والبدء في التنقيب عن حقول جديدة.
ولفت قبلاوي إلى أن شركات أميركية أخرى، منها «شيفرون» و«إتش.كيه.إن إنرجي»، تخطط لدخول السوق لأول مرة، مضيفاً أن «شيفرون» ستستثمر في الحقول البحرية، وأن سورية ستصدر النفط والغاز قريباً.
وتعليقاً على هذا الأمر، قال متحدث باسم «شيفرون» إن الشركة «تراجع باستمرار الفرص الجديدة لدعم أعمالها في مجالي التنقيب والإنتاج، ولا تعلّق على المسائل التجارية».
وكان الرئيس أحمد الشرع، قد اجتمع مع ممثلي «شيفرون» في دمشق الشهر الماضي.
وأعلنت الشركة السورية للبترول، أمس، سيطرتها على الحقول النفطية والغازية في محافظة دير الزور، وأبرزها حقل العمر الاستراتيجي وحقول التنك وكونيكو والجفرة.

