صحيفة الرأي العام – سورية
دولي

مسؤول أوروبي: نستعد للحرب مع روسيا… وتحذير من حرب عالمية

اجتماعات الاتحاد الأوروبي تحولت إلى «مجالس حرب تناقش كيفية هزيمة روسيا» (من الويب)

اجتماعات الاتحاد الأوروبي تحولت إلى «مجالس حرب تناقش كيفية هزيمة روسيا» (من الويب)

أكد رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، أول أمس ، أن دول أوروبا الغربية تستعد لحرب مع روسيا، محذراً من أن دعم هذه الدول المتواصل لأوكرانيا قد يقود إلى اندلاع حرب عالمية جديدة.

وقال أوربان، خلال لقاء مع نشطاء حزب «فيدس – الاتحاد المدني الهنغاري» الحاكم في مدينة ميشكولتس، إن «أوروبا الغربية تشهد استعداداً حقيقياً للحرب»، معتبراً أن اجتماعات قادة الاتحاد الأوروبي تحولت في الآونة الأخيرة إلى «مجالس حرب تناقش كيفية هزيمة روسيا».

كما أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث في بروكسل سبل تعويض التكاليف الضخمة التي صرفت لدعم أوكرانيا، موضحاً أن الدول الغربية قدمت منذ 2022 أكثر من 193 مليار يورو لكييف، فيما يعتزم الاتحاد الأوروبي منحها في 2026 و2027 قرضاً عسكرياً دون فوائد بقيمة 90 مليار يورو، إضافة إلى تخصيص نحو 800 مليار دولار على مدى عشر سنوات لإعادة الإعمار.

ولفت أوربان إلى أن المفوضية الأوروبية ترى أن هذه الأموال يمكن استردادها من خلال تعويضات من روسيا ومصادرة الأصول الروسية المجمدة، معتبراً أن الولايات المتحدة تراجعت عن تقديم الدعم المالي وأن قادة الاتحاد الأوروبي يسعون إلى تحميل المواطنين الأوروبيين العبء المالي.

وأضاف أن الاتحاد «لا يملك المال» لسداد هذه الالتزامات، محذراً من أن الأجيال المقبلة ستتحمل كلفة القروض وأن هذه السياسة «تدمر أوروبا» وتزيد من خطر اندلاع حرب عالمية جديدة.

إلى ذلك، نبّه رئيس الوزراء الهنغاري من أن الحرب «باتت قريبة» والصراع يدور في دولة مجاورة، متعهداً أن تعمل حكومته في حال فوز حزب فيدس في الانتخابات البرلمانية المقررة في 12 نيسان على منع جر هنغاريا إلى النزاع وألا تدعم خطط قادة الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا.

وفي سياق آخر، قال مكتب الأمن القومي البولندي إن عشرات الطائرات المسيرة دخلت أجواء بولندا قادمة من بيلاروس.

وأشار المكتب، في بيان، إلى أن «رئيس جمهورية بولندا، كارول ناووركي، تلقى معلومات آنية من رئيس مكتب الأمن القومي، سلافومير تشيكيفيتش، حول عملية التسلل الليلي لعشرات الطائرات من بيلاروس وتداعياتها»، لافتاً إلى احتمال أن يكون هذا «التسلل استفزازاً مقنّعاً بعملية تهريب».