
بدأت القوات الحكومية السورية بالانتشار في مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي (سانا)
بدأت القوات الحكومية السورية بالانتشار في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، في حين اتهمتها قوات سورية الديمقراطية بخرق الاتفاقية، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في ريف الرقة.
وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان، إن وحداتها «بدأت بالدخول إلى مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي والتوزّع في شوارع المدينة ومرافقها الحيوية»، ذلك عقب «انتشارها الميداني في مدينة دير حافر وتأمين جميع أحيائها».
وتأتي هذه الخطوة، بحسب البيان، «بعد انسحاب تنظيم قسد وتسليم المدينة للجيش العربي السوري»، وتهدف إلى «حماية المدنيين وتأمين المنشآت الحيوية، بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش المنتشرة في المدينة، بما يضمن استقرارها ويعيد الطمأنينة والأمن للأهالي.
وكان الجيش قد أعلن، في وقت سابق من اليوم، بسط سيطرته على مدينتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي، وسط تسليم المئات من عناصر قوات سورية الديمقراطية أنفسهم، وتأمين خروج أكثر من 200 عنصر من التنظيم.
في المقابل، اتهمت «قسد» الحكومة بـ«الغدر وخرقها للاتفاقية المبرمة برعاية دولية»، مشيرةً إلى أنه نتيجةً لذلك «لا تزال مجموعات من مقاتلينا محاصَرة في مدينتي دير حافر ومسكنة».
ولفتت «قسد»، في بيان، إلى أن «الاتفاق نصّ على مهلة 48 ساعة لانسحاب قواتنا، إلا أن حكومة دمشق انتهكت الاتفاق وهاجمت مقاتلينا باستخدام الدبابات».
وحمّلت «قسد» «حكومة دمشق والقوى الدولية الراعية كامل المسؤولية عن أمن وحياة مقاتلينا المحاصرين»، مؤكدةً «ضرورة ضمان وصولهم بسلام، مع أسلحتهم، إلى مناطق شمال وشرق سورية».
وفي وقت لاحق، أعلن التنظيم أن قواته تخوض «اشتباكات عنيفة في قرية دبسي عفنان»، حيث استخدمت «حقها المشروع في الدفاع عن النفس وحماية مقاتليها».
وأضافت أن اشتباكات عنيفة اندلعت «مع فصائل تابعة لحكومة دمشق في منطقة حقل الثورة جنوبي منطقة الطبقة، والتي كانت خارج نطاق الاتفاقية».
بدورها، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن قواتها «تبسط سيطرتها على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية في ريف الرقة الجنوبي، بالإضافة إلى 7 قرى بمحيطها».
وتابعت، في تصريح لوكالة «سانا»، أن الجيش «يضيق الخناق أكثر على مطار الطبقة العسكري الذي تتخذه ميليشيات PKK الإرهابية قاعدة أساسية لعملياتها»، معلنةً السيطرة على «حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة».

