صحيفة الرأي العام – سورية
سوري سياسة

«الإدارة الذاتية» تدعو دمشق إلى التفاوض… و«قسد» تحذّر من «داعش»

أحياء عدة في مدينة حلب شهدت أمس اشتباكات بين القوات الحكومية و«قسد» (من الويب)

حياء عدة في مدينة حلب شهدت أمس اشتباكات بين القوات الحكومية و«قسد» (من الويب)

دعت «الإدارة الذاتية» في شمال وشرق سورية الحكومة السورية إلى «التحلِّي بالحكمة والمسؤولية» في قراراتها وترجيح كفة التفاوض والحلول السياسية على لغة الحرب والسلاح، فيما حذّرت قوات سورية الديمقراطية (قسد) من استغلال تنظيم «داعش» للوضع وشن هجمات ضدّ السجون التي تحتجز فيها الآلاف من عناصره.فيما أدان محافظ حلب عزّام الغريب بأشدّ العبارات الممارسات الإجرامية التي يرتكبها تنظيم قسد بحق المدنيين شرق حلب، والمتمثلة في إرهابهم وتعنيفهم ومنعهم من العبور عبر الممر الآمن الذي أعلن عنه الجيش العربي السوري في منطقة دير حافر.

وأوضح الغريب في بيان له أمس “الخميس” أن عناصر تنظيم قسد أقدموا على إطلاق النار في الهواء وبمحيط الأهالي في محاولة واضحة لمنعهم من الخروج، معتبراً أن هذا السلوك الإجرامي يشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، ولا سيما تلك التي تكفل حماية المدنيين وضمان حرية تنقّلهم وسلامتهم.

وأعربت «الإدارة الذاتية»، في بيان لها أمس، عن استعدادها «للعودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم، وذلك لحقن دماء السوريين».

وناشدت «الإدارة الذاتية» المجتمع الدولي والدول الفاعلة في الشأن السوري اتخاذ مواقف واضحة لمنع افتعال أي حرب جديدة في سورية.

هذا وكان قد سبق ذلك، إعلان من «الإدارة الذاتية» عن إغلاق جميع المعابر مع الحكومة في الطبقة والرقة ودير الزور، حتى إشعار آخر، بالتزامن مع ارتفاع احتمالات التصعيد العسكري بين الجانبين.

السجون تحت السيطرة

من جانب آخر، حذّرت قوات سورية الديمقراطية «قسد» من استغلال عناصر تنظيم «داعش» للتصعيد العسكري في شن هجمات تستهدف السجون التي تحتجز فيها «قسد» آلاف المنتمين إلى التنظيم بغية إطلاق سراحهم.

وأكدت «قسد»، في بيان، أنّها اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن السجون ومنع أي خروقات أمنية.

ولفتت إلى أنّ السجون «آمنة حالياً وتحت السيطرة الكاملة»، مضيفةً أنّ استمرار الوضع المتوتر، وما يصاحبه من تصعيد عسكري، «قد يؤدي إلى عدم استقرار عام، ما يشكل تهديداً حقيقياً لأمن السجون التي تحتجز عناصر «داعش» قد يعيد المنطقة إلى المربع الأول بعد سنوات من مكافحة الإرهاب».