
الاعتقالات طالت الشيخ علي هلهل (من الويب)
تصاعدت وتيرة الممارسات الأمنية التي تنفذها أجهزة الأمن العام بحق أبناء الساحل السوري بعد مظاهرات الشهر الماضي.
وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، بأنّ «أجهزة الأمن العام شنّت خلال اليومين الماضيين حملة مداهمات واسعة واختطافات منظّمة، طالت عشرات المواطنين من منازلهم في الساحل السوري وريف حماة الغربي وحمص …»، على خلفية المظاهرات السلمية في 28 كانون الأول المنصرم».
وأعلن المرصد أنّه «وثّق أساليب أمنية خطيرة تمثّلت في استهداف النساء والرموز الدينية لكسر إرادة المجتمع، حيث جرى اعتقال الشيخ أحمد حبيب، وهو رجل دين بارز، بعد مداهمة منزله في ريف القرداحة، بتهمة فضفاضة هي التحريض على الدولة».
كذلك أفاد المرصد بأنّ الاعتقالات طالت «الشيخ علي هلهل».
وأضاف أنّه «لم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل امتدت لتطال نساءً من الهيئة السياسية في اللاذقية..».
وأشار المرصد السوري إلى أنّ «حالة من الرعب تسود القرى والبلدات المستهدفة، ففي ريف اللاذقية، وتحديداً في قريتي فديو ودمسرخو، لم تكتفِ القوات العسكرية المدجّجة بالمصفّحات باعتقال عشرات الشبان، بل مارست ضغوطاً أمنية هائلة على ذوي المعتقلين».
وتلقّى الأهالي تهديدات مباشرة وصريحة بالملاحقة القضائية والأمنية في حال «نشر أي تفاصيل» أو صور أو معلومات عن ظروف الاعتقال على وسائل التواصل الاجتماعي، وفق المرصد.

