صحيفة الرأي العام – سورية
محليات

نقابة مهندسي طرطوس: ندرس الأبنية على أساس مقاومة الزلازل وعوامل البيئة البحرية، ونتابع تأهيل الخريجين الجدد

الرأي العام – حوار: علي عويرة، ريم محمد

تسعى نقابة مهندسي طرطوس إلى متابعة واقع الأبنية في المحافظة إنشائياً، ومدى مقاومتها للزلازل، وواقع الخريجين الجدد، وغيرها من القضايا التي من شأنها تطوير عمل النقابة.

وفي هذه الأطر وغيرها كان حديث المهندس عبد الناصر الجندي، نقيب مهندسي طرطوس، الذي أكد لـ«الرأي العام» أنه تتم متابعة الخريجين الجدد من خلال إقامة دورات تأهيلية على برامج هندسية متعددة، منها الأوتوكاد وريفِت وستاد ثري، لمدة ثلاثة أشهر، يُمنح المتدرب بعدها شهادة تؤهله لسوق العمل وتُدرج في سيرته الذاتية.

وأشار المهندس الجندي إلى أن هناك خريجين قد يخضعون لفترة تدريب لمدة ثلاث سنوات لدى مكاتب خاصة، ومن ثم يخوض المتدرب امتحاناً لينتقل من مرحلة متدرب إلى مرحلة مشارك، ثم مرحلة مهندس ممارس بعد ثلاث سنوات أيضاً، وبعد ذلك يحصل المتدرب على صفة مهندس استشاري بعد امتحان متخصص من لجان مركزية.

وحول دور النقابة في متابعة الأبنية ورخص البناء ومدى مقاومتها للزلازل، وعوامل البيئة البحرية بمحافظة طرطوس، أوضح نقيب مهندسي طرطوس أنه سابقاً لم تكن تُجرى دراسات حول مقاومة الزلازل للأبنية من طابق إلى أربع طوابق، أما الأبنية ذات الخمسة طوابق فما فوق، فتُنفذ لها دراسة زلزالية على برنامج ETABS من قبل مهندس استشاري، بحيث يتم التأكد من استيفاء الاشتراطات وفق البرنامج.

وأشار المهندس الجندي إلى أنه فيما يخص الأبنية الجديدة، تتم متابعة تطبيق الاشتراطات الإنشائية من قبل مهندس مشرف، وحالياً يتم تشكيل لجان لمتابعة أي بناء عليه إشكال، والاطلاع على حالته الإنشائية، ولا سيما الأبنية التي تمت إضافة طابق خامس عليها خلال السنوات الأخيرة، وإقرار دراسة تدعيم في حال احتاج أحد الأبنية إلى ذلك.

وحول خدمات النقابة وواقع الصناديق، قال المهندس عبد الناصر الجندي إن الرسوم التي تُدفع لقاء منح رخص البناء يُقتطع جزء منها لصالح صناديق الاشتراك والتكافل والتدقيق والتقاعد، وكذلك لصالح اللجان الفنية والدورات التدريبية والضمان الصحي للمهندسين وموظفي النقابة.

وفيما يتعلق باستثمارات النقابة، أفاد المهندس عبد الناصر الجندي أن الاستثمارات السابقة كان أغلبها خاسراً، وحالياً نحاول الانطلاق بموضوع الاستثمارات، ومنها هدم بناء قديم تابع للنقابة في شارع الميناء بمدينة طرطوس، وإشادة بناء جديد لصالح النقابة. أما نادي المهندسين بطرطوس فهو مستأجر من البلدية حتى عام 2030، ولم يتم تشغيله بسبب الأحداث، لكن بهدف تنشيط الوضع فيه تم استثماره لمدة أربعة أشهر، وسيُعرض للاستثمار قريباً لمدة خمس سنوات بأسعار مجدية للنقابة وللمستثمر، مع وجود تخفيضات للمهندسين وعائلاتهم.

وحول الصلاحيات الموزعة بين النقابة المركزية والفروع، أوضح نقيب مهندسي طرطوس أن النقابة المركزية أعطت ضوءاً أخضر لأي أفكار بنّاءة وجديدة، ولتطوير الاستثمارات.

وبشأن الآثار الإيجابية لرفع العقوبات المفروضة على سورية، قال المهندس عبد الناصر الجندي إن رفع العقوبات عن سورية سيكون له أثر إيجابي من خلال زيادة الاستثمارات.

وفيما يتعلق ببعض مواد قانون الاستثمار وأثرها على تطوير واقع الاستثمار، أوضح نقيب مهندسي طرطوس أن للقانون غاية أساسية هي تشجيع الاستثمارات، لما لها من دور في تطوير الاقتصاد وتحسين البنى التحتية وتأمين فرص عمل.

وحول وجود بنى تحتية تناسب ذوي الإعاقة، قال المهندس الجندي إننا في سورية نفتقر إلى بنى تحتية تناسب ذوي الإعاقة، من أرصفة وطرق وغيرها.

وبشأن أولويات النقابة حالياً، أكد المهندس عبد الناصر الجندي ضرورة التدقيق بدراسات الأبنية ومدى مقاومتها للزلازل، والتنفيذ الجيد لهذا الموضوع، والعمل بالتعاون مع الجهات المعنية لإنشاء أبراج طابقية ومساحات خضراء أسوة بالدول المجاورة، بالإضافة إلى وجود طابع بنائي خاص بالمدن يساهم في تنشيط الواقع السياحي بالمحافظة.