
ذكرت وسائل إعلام رسمية تركية اليوم “الخميس” أن الشرطة التركية اعتقلت 11 شخصا في إطار تحقيق بشأن دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة اقتصادية مدعومة من المعارضة، وذلك بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
وحسب رويترز بدأ ممثلو الادعاء التحقيق يوم الثلاثاء الماضي، قائلين إنهم يحققون مع أفراد يروجون لمقاطعة اقتصادية على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية.
وذكر مكتب المدعي العام في إسطنبول أن هذه الدعوات تهدف إلى منع شريحة من الجمهور من المشاركة في النشاط الاقتصادي، مشيرا إلى احتمال وجود انتهاكات «لقوانين مكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العداء العام».
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن مكتب المدعي العام قوله اليوم إن الشرطة نفذت مداهمات متزامنة في مواقع متعددة واعتقلت 11 مشتبها بهم بينما استمرت الجهود الرامية للقبض على خمسة متبقين.
وتأتي هذه الاعتقالات عقب دعوة زعيم المعارضة الرئيسية أوزغور أوزال لمقاطعة الشركات التي يشتبه في صلتها بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان. وتوسعت هذه الدعوة يوم الأربعاء لتشمل وقفا للتسوق ليوم واحد.
وأدانت الحكومة المقاطعة باعتبارها محاولة لزعزعة استقرار الاقتصاد.
وقد شهد الاقتصاد التركي، الذي عانى لسنوات من ارتفاع التضخم واضطرابات العملة، تباطؤا في النمو، إذ بلغ معدل التضخم في آذار 38.1 بالمائة.
وأشار بعض أصحاب الأعمال لانخفاض حاد في عدد العملاء عقب دعوة المقاطعة، بينما دافع آخرون عنها باعتبارها شكلا ضروريا من أشكال الاحتجاج.