
دعت الولايات المتحدة سورية إلى استبعاد المقاتلين الإرهابيين الأجانب من المناصب الرسمية و«منع إيران ووكلائها من استغلال أراضيها».
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، «ندرك نضالات الشعب السوري الذي عانى لعقود تحت الحكم الاستبدادي والقمع الذي مارسه نظام الأسد»، آملة «أن يمثل إعلان الحكومة السورية خطوة إيجابية نحو سورية شاملة وتمثيلية».
ورأت الخارجية أن على السلطات السورية «نبذ الإرهاب واستبعاد المقاتلين الإرهابيين الأجانب من أي مناصب رسمية، ومنع إيران ووكلائها من استغلال أراضيها».
وفي سياق آخر، اتهمت الخارجية الأميركية حركة «حماس» بإساءة استخدام البنية التحتية المدنية واستعمالها «لحماية نفسها فترة طويلة»، زاعمة أن أفعال الحركة «وضعت العاملين في المجال الإنساني في مرمى النيران».
ورأت الخارجية أن سلوك إيران في العالم «يهدد مصالحنا الوطنية»، لافتة إلى أن الرئيس دونالد ترامب «فرض حملة ضغط لإنهاء التهديد النووي الإيراني وتقليص برنامج إيران الصاروخي»، وأنه «كان واضحاً في أنه سيتبع خيارات أخرى وهو ما سيكون سيئاً للغاية بالنسبة لإيران».
وفي ما يتعلق بالحرب الأوكرانية، أكدت الخارجية الأميركية أننا «ملتزمون بجمع الروس والأوكرانيين على طاولة المفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية ودائمة»، لافتة إلى ما أكده ترامب بأن روسيا وأوكرانيا بحاجة إلى وقف إطلاق نار شامل.