
قال مسؤولون صهاينة إن كيانهم اقترح هدنة طويلة في غزة مقابل إطلاق سراح نحو نصف من تبقى من الرهائن، بينما أصدر الجيش الصهيوني أوامر إخلاء جديدة وقال إنه يعتزم شن “عمليات مكثفة” في جنوب القطاع.
ونقلت رويترز عن هؤلاء المسؤولون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، قولهم إن المقترحات تتضمن إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وذكر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أمس “الأحد” أن كيانه سيكثف الضغط على حركة (حماس) لكنه سيواصل المفاوضات. مضيفا أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.
وكرر نتنياهو أيضا مطالب كيانه بنزع سلاح حماس رغم رفض الحركة الفلسطينية ذلك وتأكيدها أن «سلاح المقاومة خط أحمر».
وقال نتنياهو إنه سيسمح لقادة حماس بمغادرة غزة بموجب تسوية أوسع تتضمن اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من القطاع الضيق.
ويرى مراقبون أنه من شأن أحدث المقترحات أن تترك الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي دمرت مساحات واسعة من القطاع وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح كل السكان تقريبا منذ أن بدأت في تشرين الأول 2023.