
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس أمس “الجمعة” إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تراقب تصرفات القادة السوريين الجدد في الوقت الذي تُحدد فيه واشنطن سياستها المستقبلية، لكنها أشارت إلى أن من غير المرجح تخفيف العقوبات على سورية بسرعة.
ونقلت رويترز عن بروس قولها في إفادة صحفية يومية «نراقب تصرفات السلطات السورية المؤقتة بوجه عام، في عدد من القضايا، في الوقت الذي نُحدد فيه ونفكر في السياسة الأمريكية المستقبلية تجاه سورية».
وتابعت «ما زلنا أيضا ندعو لتشكيل حكومة تضم جميع الأطياف بقيادة مدنية يمكنها ضمان فعالية المؤسسات الوطنية واستجابتها وتمثيلها».
وحين سُئلت على وجه التحديد عما إذا كانت الولايات المتحدة تفكر في تخفيف العقوبات على سورية، قالت بروس «الآلية لم تتغير ولا خطط لتغييرها في هذه المرحلة».
لكنها أكدت عدم وجود “حظر شامل”، وأشارت إلى وجود استثناءات. وفي كانون الثاني، أصدرت إدارة بايدن التي كانت ولايتها توشك على الانتهاء إعفاء من العقوبات على المعاملات مع المؤسسات الحكومية السورية لمدة ستة أشهر.
وقالت بروس «الملكية المحلية والدعم المجتمعي واسع النطاق ضروريان لاستقرار سورية والمنطقة، وهو ما أظهرته أعمال العنف الدامية في الآونة الأخيرة على الساحل. والاستقرار والازدهار طويلا الأمد للشعب السوري يتطلبان حكومة تحمي جميع السوريين على قدم المساواة».